‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

مشاريع سياحية لبلوغ 6300 سرير مع آفاق 2017 بمستغانم . فيما يوفر حاليا 1832 سرير .

( الخبر أذيع في منتصف السنة الماضية ) يتوقع أن ترتفع طاقة إستقبال المرافق السياحية لولاية مستغانم إلى 6300 سرير مع آفاق 2017، فضل المشاريع الجاري تجسيدها لتعزيز القطاع، حسب ما استفيد لدى مديرة السياحة والصناعات التقليدية.

وأبرزت أمال عيشوش أن قطاع السياحية بالولاية يوفر حاليا 1832 سرير عبر 25 مرفقا للاستقبال، في حين يوجد 32 مشروعا سياحيا قيد الإنجاز بسعة إجمالية تقدر ب5100 سرير، حيث ينتظر استلام جزء من هذه الاستثمارات في آفاق 2017 على أن توفر حوالي 1000 منصب شغل.

تخصيص 38 موقعا غابيا للسياحة بمستغانم .

خصصت محافظة الغابات لولاية مستغانم 36 موقعا غابيا كفضاءات ومساحات تستغل للسياحة الغابية لفائدة المؤسسات الخاصة والعمومية التي ترغب في إنشاء أنشطة بالفضاءات الغابية وأكثرية المواقع المخصصة تتواجد بالشريط الغابي المطل على الشواطيء في كل من سيدي لخضر وحجاج وسيدي علي وخضراء 
المواقع المختارة يمكن استغلالها لإقامة مخيمات صيفية أو أماكن خاصة للترفيه طيلة موسم الاصطياف خاصة أن الكثيرين من المواطنين يرغبون في التوجه إلى الغابات لقضاء أوقات مريحة 
فقط تدعو محافظة الغابات إلى المحافظة على الثروة الغابية و تجنب رمي الوسائل التي تتسبب في الحرائق أو التلوث وفي ذات المجال خصصت ذات المصالح بالمواقع الأهلة بالسواح شاحنات مجهزة للتدخل عند الضرورة لإخماد أي حريق بالغابات .

مشكل يؤثر على ازدهار السياحة بالولاية . انعدام مرافق الاستقبال والإيواء بسيدي علي .

تنعدم بمدينة سيدي علي مرافق الاستقبال والإيواء ليس في موسم الاصطياف فقط وإنما على مدار السنة بالرغم من أنها تعتبر قبلة للزوار من كل حدب وصوب , فالزائر إليها يفاجأ بعدم وجود مطاعم في المستوى المطلوب ماعدا شبه مطاعم هنا وهناك لا تتسع لأكثر من 5 أشخاص أما عن الفنادق و مرافق الإيواء للزائرين القادمين من بعيد ويريدون قضاء ليلتهم أو ليالي في موسم الاصطياف لا يجد حيث يرتاح هو وعائلته خاصة أن ولاية مستغانم غنية بالمواقع السياحية كالأماكن الأثرية والدينية التي يفضل البعض زيارتها ومنها ضريح الولي الصالح لخضر بن خلوف ومنطقة ويليس بن عبد المالك رمضان حيث توجد المنارة في برجها العالي التي توجه البواخر ليلا في البحر هذه المنطقة التي تشهد زوارا طيلة السنة وخاصة أن المنارة بمثابة تحفة تاريخية وأثرية وإحدى معالم البحر الأبيض المتوسط .


مطالب السكان كثيرة ولا تنحصر في الماء والطرق بل غياب مرافق الثقافة والتسلية ناهيك عن مرافق الإيواء والاستقبال للزوار ويرى بعض السكان أن خدمة السياحة والاستثمار لا يتحققان بدون مرافق استقبال فإن توفرت فهي تخدم حتى الحركة التجارية وتحسين وضعية المواطن عندما تكثر مناصب الشغل ويزداد البيع والشراء في الأسواق العمومية .

المصدر : جريدة الجمهورية